فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 786

10 -والحثر [1] بالحاء المهملة، والثاء المثلثة، والراء: وهو أن يخرج في العين حبّ أحمر، يقال: إنّه الجرب عند الأطباء.

11 -والقمر [2] بالقاف، والميم مفتوحة، وبعدها راء وهو أن يحصل للعين فترة، وفساد، من كثرة النظر، إلى الثلج يقال: قمرت عينه.

وسببه: إمّا اتساع ثقب الناظر، حتى يلحق البياض من كل جانب من ضربة، أو عقب صداع شديد.

وإمّا انفصال في الغشاء الشبكى، وهو لا يختلف عن معنى مصطلح «الاتساع» ، انظر: مفاتيح العلوم 188، وتذكرة الكحالين 301، والقانون 2/ 144، والتيسير 1/ 61، والمختارات في الطب 3/ 138.

وعاد ابن زهر مرة ثانية فذكر أنّ الانتشار أن ترى قدام العين ذبابة طائرة في الهواء، وهو من علامات نزول الماء، انظر: التيسير 1/ 63.

وفى معاجم اللغة الانتشار: الانتفاخ في العصب للإتعاب، انظر: اللسان «نشر» 5/ 209، والقاموس المحيط 2/ 142.

(1) فى الأصل: «والراء» ، ولا معنى لها، والتصحيح من فقه اللغة 69، والحثرة: قال الأزهرى:

انسلاق العين، وتصغيرها حثيرة.

ابن سيده: الحثر: خشونة يجدها الرجل في عينه من الرمص، وقيل: هو أن يخرج فيها حب أحمر، وهو بثر يخرج في الأجفان وقد حثرت عينه تحثر حثرا، انظر: اللسان «حثر» 4/ 164.

وقد عالجته كتب الطب القديمة في أبواب البثر والقروح، انظر: هذه المادة.

والحثر في الاصطلاح الطبى الحديث هو التهاب ملتحمة، مزمن، ومعد، سببه المتدثرة الحثريّة يصيب الأطفال في الريف، ولا يحدث أعراضا هامة، ويشفى تلقائيا، تاركا ندوبا خفيفة تدل على أنّه قد حدث المرض في السابق، انظر: العينية المصورة 73.

(2) القمر: مرض يحدث في العين بسبب الأضواء الساطعة المنعكسة على سطوح الأجسام البراقة، مثل ما يعرض من دوام النظر إلى الثلج فيؤثر ببريقه، مع برده ويكون الإنسان كلما نظر شيئا رأى عليه البياض، وربما رمدت معه العين، يقال: قمرت العين تقمر قمرا: إذا نظرت إلى ثلج فأصابها فساد في بصرها، وذلك إذا أدامت النظر إلى الثلج، انظر: مفاتيح العلوم 186، والقانون 2/ 148، والمختارات في الطب 3/ 139.

وضع مجمع اللغة العربية مصطلح «عمى الثلج» ترجمة للمصطلح الأوربى ، وعرفه بأنه: عدم الإبصار من تعرض البصر للضوء الشديد الساقط على الثلج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت