قال أبو الطّيّب:
لبس الثّلوج بها علىّ مسالكى ... فكأنّها ببياضها سوداء
12 -والرّمد: القروح بصنوفه، وقد تقدّم.
13 -والجرب: بصنوفه، وقد تقدّم.
14 -والبياض [1] .
15 -والشّترة.
16 -والماء.
17 -والجحظ.
18 -والحول [2] .
(219) التخريج: ديوانه 116، والتبيان في شرح الديوان 1/ 18.
النص: البيت من الكامل، والقافية من المتواتر.
لبس: خلط. انظر اللسان «لبس» 6/ 202.
(1) البياض: ويسمى «الحدقة البيضاء» ، ولها علل كثيرة، وتكون عند الأطفال، وفى بعض الحالات يكون سببها ورما خبيثا فيجب استئصال العين المصابة، انظر: العينية المصورة 198197.
وهى عند القدماء: إذا كانت القرحة في القرنية، في موضع الحدقة فإنّها تمنع الإبصار، وإذا كانت تحاذى الحدقة والمخرق القرنى عرض نتوء العنبى، وهذه النتوء العنبى هو البياض، وقد عرّفها الصفدى بأنّها النكتة البيضاء تكون في سواد العين، وهذا واحد من معانى البخق، وهى المعروفة بالعامية باسم «السحابة» ، ويفرّق القدماء بين ما يسميه العامة «السحاب» فيطلقون عليه طبيا «الأثر» ، ويبدو كأنه «دخان» ومنه ما يكون غائصا، في الطبقة، وهو البياض، وهو على درجات متفاوته، فمنه الرقيق، والثخين ويمنع البصر بمقدار ثخنه، وانبساطه في ثقب الحدقة وهى بهذا المعنى لا تختلف كثيرا عن الماء النازل في العين.
انظر: تذكرة الكحالين 223، والقانون 2/ 125والتيسير 1/ 59، والمختارات في الطب 3/ 118.
وفى اللغة: البيضة: ورم في ركبة الدابة، والبيض: ورم يكون في يد الفرس، مثل النّفخ، والغدد، وهو من العيوب الهينة، ولم تذكر المعاجم البياض من أمراض العين.
انظر: اللسان «بيض» 7/ 127، والقاموس المحيط 2/ 326.
(2) الحول ، ،: هو خلل في توازى