وقال القاضى محيى الدين، ابن عبد الظاهر رحمه الله تعالى، ونقلته من خطّه:
من شاء يخلد في النّعيم فدونه
حسن بديع، ما به تحسين
من ناضر الوجنات بل من ناظر ال
جفنين جنّات له، وعيون
وقال القاضى ناصح الدين، الأرّجانى:
وأين من المنام لقى هموم ... يبيت، ونضوه ملقى الجران
يشيم البرق، وهو ضجيع عضب ... ففى الجفنين منه يمانيان
وقال التهامى:
ألمّ، وليلى بالكواكب أشيب ... خيال على بعد المدى متأوّب
(180) التخريج: ديوانه، مخطوط «أباظة» في المكتبة الأزهرية، غير مرقم، والوافى بالوفيات 17/ 282.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
الثانى في ديوانه: «من ناظر الوجنات.» .
(181) التخريج: ديوانه 403، والوافى بالوفيات 22/ 118، وفض الختام 192، والأول في معاهد التنصيص 3/ 265.
النص: البيتان من الوافر، والقافية من المتواتر. في الديوان: «وأين من الملام لقى هموم» .
(182) القائل: أبو الحسن، على بن محمد بن نهد، التهامى (ت 416هـ) شاعر مشهور، خطيب الرملة، نزل مصر متخفّيا، في مهمة سياسية، فاعتقل بها وقتل، انظر: مرآة الزمان 322، ودمية القصر 1/ 110والذخيرة 4/ 2/ 537، ومعجم البلدان 3/ 70، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 18/ 199، والعبر 2/ 231، وكنز الدرر «الدرة المضية» 6/ 600والوافى بالوفيات 21/ 116،