/ وقال أبو الطّيّب، وهو الذى قد طار، وملأ الأقطار، وعدّه الناس من بديعه المطبوع، وأصبح لمن اقتفاه، وهو خير متبوع:
أرخت ثلاث ذوائب من شعرها ... في ليلة فأرت ليالى أربعا
واستقبلت قمر السّماء بوجهها ... فأرتنى القمرين في وقت معا
والشاهد في البيت الأول والثانى.
وقال أيضا وقد أسر سيف الدولة قسطنطين بن الدمستق، وهرب الدمستق، وقد جرح، فخاطب أبو الطّيب الدمستق:
نجوت بإحدى مهجتيك جريحة ... وخلّفت إحدى مهجتيك تسيل
أتسلم للخطّيّة ابنك هاربا ... ويسكن في الدّنيا إليك خليل؟
وفى شعره كثير من هذا الضرب.
(185) التخريج: ديوانه 107، والتبيان في شرح الديوان 2/ 260، ومن غاب عنه المطرب 154، والمحب والمحبوب 1/ 23، وأمالى المرتضى 2/ 128، والصبح المنبى 409، والوساطة 139، وزهر الآداب 3/ 650، وجمع الجواهر 86، ومختارات ابن عزيم الأندلسى 44، وجوهر الكنز 76، وتحفة العروس 94، والغيث المسجم 2/ 256، والبداية والنهاية 11/ 258، وطبقات الشافعية الكبرى 2/ 198، وديوان الصبابة 230، والمستطرف 2/ 30، والكشكول 2/ 380، وأنوار الربيع 4/ 78.
والثانى فى: الأمالى الشجرية 1/ 14، وأسرار البلاغة 256، وعروس الأفراح 2/ 52، ومطلع الفوائد 130، والمعجم المفصّل 1/ 506.
ولظافر الحدّاد تضمين لهما في ديوانه 208.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتدارك.
الأول في الديوان: كشفت. وفى الوساطة: نشرت.
(186) التخريج: ديوانه 351، والأبيات في شرح الديوان 3/ 106، والأول في الذيل على تاريخ الطبرى، للهمذانى 11/ 377.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتواتر.