قلت: واستعمال المشترك قد يكون مذموما، وهو أن تكون اللفظة لها مدلولان، أحدهما يلائم المعنى الذى أتت فيه، والآخر لا يلائمه، ولا دليل فيه على المراد، كقول الفرزدق:
وما مثله في النّاس إلّا مملّك ... أبو أمّه حىّ أبوه يقاربه
فقوله: «حىّ يقاربه» يحتمل: القبيلة، والإنسان الحى فهذا استعمال مذموم.
/ والاستعمال المحمود قول كثيّر أيضا:
(197) التخريج: البيت لا يوجد في ديوانه المطبوع في بيروت، وفى ديوانه نشر الصاوى بمصر، أشار جامع الديوان 1/ 108إلى أنّ البيت لا يوجد في أصول الديوان التى اعتمدها، وهو من الأبيات الكثيرة الدوران في كتب اللغة، والأدب، والبلاغة، منها: كتاب سيبويه 1/ 32، وطبقات فحول الشعراء 309، والكامل، للمبرد 1/ 28، والوساطة 429، والأغانى 21/ 307، والعقد الفريد 5/ 392، والعمدة 2/ 96، 267، والتبيان في شرح الديوان 3/ 229، والصناعتين 168، ونقد النثر 87، وما يجوز للشاعر في الضرورة 309وضرائر الشعر 213، ودلائل الإعجاز 65، وأسرار البلاغة 14، وشرح الشواهد، للشنتمرى 1/ 14، وتحصيل عين الذهب 70، وإعراب القرآن، للزجاج 2/ 733، وعيار الشعر 72، والتوجيه، للرمّانى 30، وتلقيب القوافى، لابن كيسان 285، والموشح 133، والمعانى الكبير 506، والخصائص 1/ 146، 329، و 2/ 393، ومواد البيان 198وسر الفصاحة 104، وأعلام الكلام 38، والبديع في البديع 259، وتحرير التحبير 222، و 239، والإيضاح 1/ 76، ومفتاح العلوم 179، والتبيان في البيان 314، والمثل السائر 1/ 306، وشرح التلخيص 138، وشرح الكافية 233، ونصرة الثائر 317، وعروس الأفراح 1/ 104، وخزانة الأدب لابن حجة 2/ 33، ومعاهد التنصيص 1/ 43، ونفحات الأزهار 334، والمزهر 2/ 492، وأنوار الربيع 6/ 223، واللسان «ملك» 10/ 292، ومعجم البلاغة العربية 550، و 559، والمعجم المفصل 1/ 63.
النص: البيت من الطويل، والقافية من المتدارك.
فى طبقات فحول الشعراء: «وأصبح ما في النّاس إلا مملكا» .
وفى تحرير التحبير في إحدى روايتيه: «أخو أمه» .