5 -وقدعت عينه [1] بالقاف، والدال، والعين، مهملتين: إذا ضعفت من الإكباب على النظر.
عن أبى زيد [2] .
6 -وحرجت عينه [3] بالحاء مهملة، وبعد الراء جيم: إذا حارت.
قال ذو الرّمّة:
[تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت]
وتحرج العين فيها حين تنتقب
7 -وهجمت عينه [4] إذا غارت.
8 -ونقنقت عينه [5] : إذا زاد غئورها، وكذلك:
للإنسان، من ضعف بصره، عند السكر من الشراب، وغشى النعاس والدوار، والميم زائدة،، ولا واحد له، والفعل: اسمدرّ، اسمدرارا. انظر: المخصص 1/ 105، واللسان «سمدر» 4/ 380.
(1) القدع:: انسلاق العين من كثرة البكاء، والفعل: قدع، وروى: قدع بضم القاف. انظر: اللسان «قدع» 8/ 261.
(2) لم أهتد إلى هذا القول في النوادر المطبوعة، وهو في المخصص 1/ 105عن أبى عبيد.
(3) مدّ البصر:، أو «حرج العين» : في اللسان «حرج» 2/ 234: حرجت عينه، تحرج، حرجا، أى: حارت، وقيل: معناه أنّها لا تنصرف، ولا تطرف من شدة النظر، وقال الأزهرى: الحرج: أن ينظر الرجل فلا يستطيع أن يتحرك من مكانه فرقا، وغيظا.
(221) التخريج: ديوانه 1/ 31، وزد على تخريجات المحقق: العشرات في اللغة، للقزاز 66، وتهذيب اللغة 4/ 138، والتذكرة الحمدونية 5/ 315والمخصص 1/ 106، وأساس البلاغة 79، ونهاية الأرب 2/ 44، واللسان «حرج» 2/ 243.
النص: البيت من البسيط، والقافية من المتراكب.
فى التذكرة الحمدونية: «وتحرج العين منها» .
(4) انظر: اللسان «هجم» 12/ 601.
(5) كذا حكاه يعقوب في الألفاظ وأنشد الليث:
خوص ذوات أعين نقانق ... خصّت بها مجهولة السّمالق
انظر: اللسان «نقق» 10/ 360.