وأهيف، إن تثنّى ... فكلّه حركات
لطرفه غاب جفن ... ليوثه اللّحظات
سبل الملاحة منه ... تضلّ فيها الصّفات
[وقال] ابن سناء الملك: /
يا ناعس الطّرف، لا والله ما انتبهت ... فيك المحبّة إلّا وقت نعسته
وكاسر الجفن أى والله ما انكسرت ... فيك الجوانح إلّا بعد كسرته
ما لحظ عينك إلّا شارب ثمل ... وكسرة الجفن إلّا عين سكرته
[وقال] ابن المعلم:
سل بقلبى الرّكب هل سلمت ... أو قضت في الحبّ حنّته؟
ذهبت عينى به مقل ... سقمه منها، وصحّته
مرض الأجفان أمرضه ... كيف تبرى وهى علّته؟
بالقاهرة، انظر: يتيمة الدهر 1/ 415، وخريدة القصر [شعراء مصر] 2/ 62، وديوان الأدب، للخفاجى 93، وخطط المقريزى 2/ 163، ودائرة معارف إفرام البستانى 2/ 480، والأعلام 4/ 279/ ومعجم المؤلفين 7/ 73.
التخريج: ديوانه 80.
النص: الأبيات من المجتث، والقافية من المتواتر.
(277) التخريج: ديوانه 49.
النص: الأبيات من البسيط، والقافية من المتراكب.
(278) التخريج: الأبيات لا توجد في ديوانه، ولم أجدها في مصدر آخر.
النص: الأبيات من المديد، والقافية من المتراكب.
حنّة الرجل: امرأته، أو اسم امرأة. انظر: اللسان «حنن» 13/ 131.
تبرى: أصلها تبرئ مهموز، وسهّلت الهمزة للوزن.