يقتصّ من وجنتيها لحظ عاشقها ... إن ضرّجت قلبه باللّحظ، أو جرحت
لها جفون، وأعطاف عجبت لها ... بالسّقم صحّت، وبالسّكر الشّديد صحت
/ وقال:
تظنّه لمّا رنا، وانثنى ... أعزل، وهو السّائف الرّامح
القلب من طائره خافق ... واللّحظ منه كاسر جارح
يسقى، وزاد الكأس من طرفه ... فكلّنا من سكره طافح
[وقال] شهاب الدين، العزّازى:
ساجى الجفون، مريضة ألحاظه ... والحسن حيث مراضه، وصحاحه
فعلت بنا عيناه فعل كئوسه ... فكأنّما أحداقه أقداحه
النص: الأبيات من البسيط، والقافية من المتراكب.
الأبيات من قصيدة في مدح الملك الأشرف موسى بن أبى بكر بن أيوب، وترتيب الأبيات في القصيدة: الخامس، فالرابع، فالثامن.
الأول في الديوان: «من لى بسلم للحرب بيض حداد» .
والثانى في الوافى: «يقتص من وجنتيها قلب» .
(303) التخريج: ديوانه 60.
النص: الأبيات من السريع، والقافية من المتدارك.
الثانى في الديوان: «القلب منه طائر» .
والثالث في الديوان: «سقى، وزاد» .
(304) القائل: أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم، شهاب الدين، العزازى (710633هـ) أديب، شاعر، انظر: ذيول العبر 4/ 24، والوافى بالوفيات 7/ 148، وأعيان العصر (نشر سزكين) 1/ 78، وتذكرة النبيه 2/ 43، والمقفى الكبير 1/ 509، والسلوك 2/ 1/ 95، وتاريخ ابن الفرات 8/ 160، والدليل الشافى 1/ 56، وشذرات الذهب 6/ 21، والأعلام 1/ 164، ومعجم المؤلفين 1/ 302.