وصحيحة اللّحظات حشو جفونها ... مرض يميت، وينشر العوّادا
ملكت قيادك حين أمكن وصلها ... ما صيد من غزلان وجرة صادا
وقال:
كم تصيّدت بالسّرى من غزال ... بالشّرى كان سربه آسادا
صحّ لحظا، واعتلّ لفظا وفيه ... صبغة الحسن تجمع الأضدادا
/ وقال:
يا ليت من أعدى الجوانح جفنه ... أعدى خلائقه الجوائح قدّه
إن كان يجرح باللّواحظ طرفه ... فلذاك يجرح باللّواحظ خدّه
(320) التخريج: ديوانه (شعر تيمورية) 130.
النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.
الثانى في الديوان: «واعتل لفظا وعهدا» .
والشّرى: بالفتح، والقصر يطلق على أماكن، منها:
* مأسدة بعينها.
* شرى الفرات: ناحيته، به غياض وآجام تكون فيها الأسود.
* جبل بنجد، في ديار طىء.
* وجبل بتهامة موصوف بكثرة السباع.
* واد من عرفة.
انظر: معجم البلدان 3/ 330، والمشترك وضعا 270.
(321) التخريج: ديوانه (شعر تيمورية) 107، و (النجف) 50.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتدارك.
الأول في التيمورية: «أعدى خلائقه الجوامح» .