فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 786

وقال:

يخاف فؤادى لحظها في جفونه ... كذا السّيف مسلولا يخاف، ومغمدا

بها كحل تغنى به عن شبيهه ... فلم تر إلّا صبغة اللّيل إثمدا

وقال:

ما كنت أعلم أنّ هدب جفونه ... شرك تصاد به الكماة الصّيد

شيمت ظباها، فالقلوب جريحة ... فعلام تدمى أنمل، وخدود؟

[وقال] أبو الفتيان، ابن حيّوس:

وقفنا معا أستنصر الدّمع، والضّنى ... إذا ما انبرت تستنصر الطّرف، والقدّا

وسهم لحاظ يؤلم القلب جرحه ... أهان جراحا تؤلم العظم، والجلدا

(328) التخريج: ديوانه 1/ 86.

النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.

الثانى في الديوان: «يغنى به» .

(329) التخريج: ديوانه 1/ 88.

النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.

(330) القائل: أبو الفتيان، محمد بن سلطان، ابن حيّوس، مصطفى الدولة، الغنوى الدمشقى (394 473هـ) واحد من فحول الشعراء، كان منقطعا إلى بنى مرداس، في حلب، انظر: المحمدون 495، والعبر 2/ 321، وسير أعلام النبلاء 18/ 413، والمقفى الكبير 5/ 683، وشذرات الذهب 3/ 343، والكنى والألقاب 2/ 423، ودائرة إفرام البستانى 1/ 481، والشعراء الشاميون 158، والأعلام 6/ 147، ومعجم المؤلفين 10/ 413.

التخريج: ديوانه 1/ 145.

النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت