وقال:
يخاف فؤادى لحظها في جفونه ... كذا السّيف مسلولا يخاف، ومغمدا
بها كحل تغنى به عن شبيهه ... فلم تر إلّا صبغة اللّيل إثمدا
وقال:
ما كنت أعلم أنّ هدب جفونه ... شرك تصاد به الكماة الصّيد
شيمت ظباها، فالقلوب جريحة ... فعلام تدمى أنمل، وخدود؟
[وقال] أبو الفتيان، ابن حيّوس:
وقفنا معا أستنصر الدّمع، والضّنى ... إذا ما انبرت تستنصر الطّرف، والقدّا
وسهم لحاظ يؤلم القلب جرحه ... أهان جراحا تؤلم العظم، والجلدا
(328) التخريج: ديوانه 1/ 86.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الثانى في الديوان: «يغنى به» .
(329) التخريج: ديوانه 1/ 88.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
(330) القائل: أبو الفتيان، محمد بن سلطان، ابن حيّوس، مصطفى الدولة، الغنوى الدمشقى (394 473هـ) واحد من فحول الشعراء، كان منقطعا إلى بنى مرداس، في حلب، انظر: المحمدون 495، والعبر 2/ 321، وسير أعلام النبلاء 18/ 413، والمقفى الكبير 5/ 683، وشذرات الذهب 3/ 343، والكنى والألقاب 2/ 423، ودائرة إفرام البستانى 1/ 481، والشعراء الشاميون 158، والأعلام 6/ 147، ومعجم المؤلفين 10/ 413.
التخريج: ديوانه 1/ 145.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتواتر.