[وقال] الحكيم، الموفّق، المعروف بالورن:
/ تثنّت فمال الغصن شوقا مقبّلا
من التّرب ما جرّت به فاضل البرد
تجور بجفن، ثمّ تشكو انكساره
فيا عجبا تعدو علىّ، وتستعدى
[وقال] ابن المعلم:
من الفريق شهدت بعزّه ... بيض مواض ورماح ملد
أأسد على الحمى وبابل؟ ... فالسّحر حشو خيمه والأسد
جاءت وأحداق الظّباء من سطا ... فيها: الظّبا، والكحل، والفرند
(342) القائل: أبو محمد، عبد الله بن عمر بن نصر الله، الحكيم، موفق الدين، الأنصارى، المعروف بالورن (ت 677هـ) شاعر، طبيب، واعظ، فقيه، انظر: ذيل مرآة الزمان 3/ 321، وفوات الوفيات 2/ 233، وعيون التواريخ 21/ 294، والوافى بالوفيات 17/ 375، والسلوك 1/ 2/ 651 وتاريخ ابن الفرات 7/ 123، والمنهل الصافى 7/ 109، والدليل الشافى 1/ 388، والنجوم الزاهرة 7/ 282، وشذرات الذهب 5/ 358، ومعجم المؤلفين 6/ 94.
التخريج: فوات الوفيات 2/ 211، والوافى بالوفيات 17/ 376.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتواتر.
الأول في الوافى: «فواعجبا» .
وفيه البيت الثانى هنا أول ثلاثة أبيات، والأول هنا آخرها، وبينهما قوله:
أحمّل أنفاس القبول سلامها ... وحسبى قبولا حين تسعف بالرّدّ
(343) التخريج: الأبيات لا توجد في ديوانه، لم أجدها في مصدر آخر.
النص: الأبيات من الرجز، والقافية من المتواتر.