وقال:
وقد وقف الواشون من كلّ وجنة ... على مخصّر فيه المدامع تشهد
فجفن محبّ فيه جرح مضرّج ... لجفن حبيب فيه سيف مهنّد
وقال:
وا سكرتا من خمرة، ما لها ... غير جنىّ الصّدغ عنقود
من نرجس الأحداق كاساتها ... ومن شقيق الخدّ ناجود
قالوا: عيون البيض بيض الظّبا ... قلت: ولكن هذه سود
وإن يكن إنسانها فاتكا ... فاللّحظ في الفتّاك معدود
(349) التخريج: ديوانه 37.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
(350) التخريج: الأبيات لا توجد في ديوانه، وهى له في الروضتين 1/ 55، والكامل في التاريخ 9/ 22.
النص: الأبيات من السريع، والقافية من المتواتر.
وهى من قصيدة يمدح بها نور الدين محمود بن زنكى أولها:
يا ليت أنّ الصّدّ مصدود ... أو لا، فليت النّوم مردود
الصّدغ: ما انحدر من الرأس إلى مركب اللحيين، وهو بتسكين الدال، ويحرّك فيقال: الصّدغ، قال ابن سيدة تعليقا على شاهد شعرى، ورد فيه اللفظ محرّكا: فلا أدرى أللشعر فعل ذلك أم هو في موضوع الكلام؟
انظر: اللسان «صدغ» 8/ 439.
الناجود: الباطية، أو الرّاووق، وقيل: هى كل إناء يجعل فيه الخمر، من باطية أو، جفنة، أو غيرها، وقيل: هى الكأس بعينها، وقال الأصمعى: الناجود أول ما يخرج من الخمر إذا بزل عنها الدّن، ومن معانى الناجود أيضا الخمر والزعفران، والدم، انظر: اللسان «نجد» 3/ 419.