فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 786

وقلت في مليح أعور، مضمّنا:

أفديه أعور طرفه ال ... باقى يقول، وما تعدّى:

قد غار من حسنى أخى ... «وبقيت مثل السّيف فردا»

وقلت:

أيا غادة لى من ذوائب شعرها ... وأجفان عينيها الأساود والأسد

ومن وجهها روض، ومن عبرتى حيا ... ومن ثغرها برق، ومن زفرتى رعد

عجبت لطرف منك قد جرح الحشا ... وليس لسيف الجفن في حسنه حدّ

وشرح الكافية البديعية 113، وخزانة الأدب، لابن حجّة 1/ 266، ومعاهد التنصيص 3/ 299، وإتمام الدراية لقراء النقاية 165، وأنوار الربيع 4/ 344، وبدائع الزهور 1/ 1/ 434، وحاشية الدسوقى 4/ 462.

وأبيات الحريرى التى منها البيت الثانى شاهد من شواهد البلاغة، في فن «التشريع» الذى سمّاه ابن أبى الإصبع «التّوءم» : وهو أن تبنى القصيدة، على وزنين من أوزان العروض، وقافيتين، فإذا أسقط من آخر البيت جزء أو جزآن صار ذلك البيت من وزن آخر، وأصل البيت في المقامة:

غاراتها ما تنقضى، وأسيرها ... لا يفتدى بجلالة الأخطار

(364) التخريج: الغيث المسجم 1/ 76، والشعور بالعور 108، والثغر الباسم (مخطوط تونس) 28/ أ.

النص: البيتان من مجزوء الكامل، والقافية من المتواتر.

الأول في الشعور بالعور: «أفدى حبيبا طرفه البارقىّ» . وفى البيت الثانى:

تضمين لعجز البيت: ذهب الّذين أحبّهم ... وبقيت مثل السّيف فردا

وهو لعمرو بن معديكرب في شرح الحماسة، للمرزوقى 1/ 181، وسرح العيون 444، وشرح شواهد الكشاف 378.

(365) النص: الأبيات من الطويل، والقافية من المتواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت