فإن كنّ من نبل فأين حفيفها؟ ... وإن كنّ من خمر فأين سرورها؟
/ وقال:
ما خلت أنّ بياض مقلتها ... وسوادها صحف من السّحر
سكرى اللّواحظ وهى صاحية ... فدموعها فنّ من الخمر
[وقال] شيخ الشيوخ، شرف الدين، عبد العزيز:
قالوا: أما في جلّق نزهة ... تنسيك من أنت به مغرى؟
يا عاذلى، دونك من لحظه ... سهما، ومن عارضه سطرا
[وقال] الأسعد، ابن ممّاتى:
جمعت إلى الأتراك حسن بدواة ... فحسنك في الحالين: باد، وحاضر
ولم تنصب الأجفان أشراك هدبها ... لعقلى إلّا وهو في الحبّ طائر
(401) التخريج: ديوانه 176، والترتيب فيه الأول بعد الثانى.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
(402) التخريج: ديوانه 240، وخزانة الأدب، لابن حجة 2/ 72، و 2/ 247، والمنهل الصافى 7/ 298، وأنوار الربيع 5/ 11.
النص: البيتان من السريع، والقافية من المتواتر.
السّهم: من متنزهات دمشق المشهورة، انظر: حاشية الديوان.
سطرا: من قرى دمشق، انظر: معجم البلدان 3/ 220.
(403) القائل: أبو المكارم، أسعد بن مهذب بن مينا، ابن ممّاتى (606544هـ) أديب، شاعر، من كتاب الديوان، طبع له كتاب «قوانين الدواوين «انظر: بغية الطلب 4/ 1561، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 180، والنجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 269، وتاريخ الإسلام، للذهبى [الطبقة 61] 195، وسير أعلام النبلاء 21/ 485، والوافى بالوفيات 9/ 19والمقفى الكبير 2/ 83، وتاج