كت، ورنت نحوى فجرّد لحظها ... من الجفن سيفا بالدّموع مجوهرا
أنشدنى إجازة، لنفسه صفى الدين الحلى رحمه الله تعالى:
/ وأهيف مغرى بالجوارح حوّمت ... عليه قلوب ما لهنّ مرائر
فيا عجبا من طرفه، وهو جارح ... يخيّل مكسورا لنا، وهو كاسر
وأنشدنى إجازة له أيضا:
وما رمدت عيناك إلّا لفرط ما ... أصرّ على كسر القلوب انكسارها
أراقت دم العشّاق في مذهب الهوى ... فصار احمرارا في الجفون احورارها
المصرى، ابن أبى الإصبع (654595هـ) شاعر، أديب، مولده ووفاته بمصر، انظر: ذيل مرآة الزمان 1/ 21، والنجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 318، وعيون التواريخ 20/ 95، والوافى بالوفيات 19/ 7، والسلوك 1/ 1/ 401، والمنهل الصافى 7/ 307، والدليل الشافى 1/ 419، وحسن المحاضرة 1/ 567، وبدائع الزهور 1/ 1/ 293والأعلام 4/ 30، ومعجم المؤلفين 5/ 265.
التخريج: النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 321، وفوات الوفيات 2/ 364، والوافى بالوفيات 19/ 8، ومعاهد التنصيص 4/ 180، وتاريخ النقد العربى 343.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الأول في فوات الوفيات: «فلمّا التقينا» .
(407) التخريج: ديوانه 473.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الثانى في الديوان: «فوا عجبا» .
(408) التخريج: ديوانه 473.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الثانى في الديوان: «فى معرك الهوى.» .