[وقال] أبو الفتح، محمود، ابن قادوس:
ما حكم أجفانى كحكم جفونها ... شتّان بين سواهر وسواحر
تالله، لولا سحرهنّ لما سطت ... غيد ذوات أساور بقساور
وسنى كأنّ لحاظها قد أودعت ... ما نفّرته من رقاد السّاهر
لله ساجى الطّرف شاج حبّه ... يصمى ضراغم حاجر بمحاجر
[وقال] السراج الورّاق، ومن خطه نقلت:
لو أنّها أدركت عصر الكليم رأى ... أجفانها حشرت في جملة السّحره
تغرّنا بانكسار من لواحظها ... ولا تزال على العشّاق منتصره
وقال:
حمى وردا بنرجس مقلتيه ... فقل في أحمر يحمى بأحور
التخريج: لم أجد البيتين في مصدر آخر.
النص: البيتان من المنسرح، والقافية من المتراكب.
(458) القائل: أبو الفتح، محمود بن إسماعيل بن حميد، ابن قادوس، المصرى، الدمياطى (ت 553هـ) شاعر، من كتاب الديوان، كان يلقب بذى البلاغتين، انظر: فوات الوفيات 4/ 100، والبداية والنهاية 12/ 235، وبدائع الزهور 1/ 1/ 231، والأعلام 7/ 166، ومعجم المؤلفين 12/ 403.
التخريج: لم أجد الأبيات في مصدر آخر.
النص: الأبيات من الكامل، والقافية من المتقارب.
(459) التخريج: منتخب شعره 296/ ب، والروض الفتيق 123.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتراكب.
الأول في الروض الفتيق: «، جملة السحره» .
(460) التخريج: منتخب شعره 299/ أ، وقد سبق أن ذكر البيت الأول في المقطوعة رقم 286، وأعاده هنا، وزاد عليه بيتا.
النص: البيتان من الوافر، والقافية من المتواتر.