فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 786

الله عنه عندما وقع في عينيه الماء، وقال له الطبيب: إنّ علاجه يلزمه الصلاة مستلقيا، أو مضطجعا لمدة سبعة أيام، فاستشار بعض الصحابة في ذلك فلم يرخّصوا له في الاضطجاع فترك المداواة حتى فقد بصره.

وليس لهذا الأثر من مصدر إلا ما رواه سفيان الثورى [1] فى جامعه، وقد رواه بثلاثة أسانيد مختلفة، واختلفت متونه باختلاف أسانيده.

وذكر الإمام ابن حجر [2] أنّ الحاكم النيسابورى [3] ، والبيهقى [4] ، روياه من هذا الوجه [5] وتناوله العلماء بالدراسة والنقد وقبل أن أبيّن آراء العلماء فيه تجب الإشارة إلى طرق روايته، ومتونه وذلك لكثرة أقوال العلماء فيه، ونقدهم له [6] .

(1) أبو عبد الله، سفيان بن سعيد بن مسروق، الثورى، الكوفى (16197هـ) إمام الحفاظ، وسيد العلماء العاملين في زمانه، طلب العلم صغيرا ونبغ فيه، وعند وفاته أوصى أنّ تدفن كتبه، انظر: مروج الذهب 3/ 322جمهرة أنساب العرب 201، سير أعلام النبلاء 7/ 229، تاريخ ابن الوردى 1/ 272، الوافى بالوفيات 15/ 278، شذرات الذهب 1/ 250الأعلام 3/ 104، معجم المؤلفين 4/ 234.

(2) أبو الفضل، أحمد بن على بن محمد، الكنانى، العسقلانى، شهاب الدين ابن حجر (773 852هـ) من أئمة العلم، مؤرخ، فقيه، محدث، شاعر ولى قضاء مصر مرات، وتصانيفه كثيرة، أشهرها الدرر الكامنة، وأنباء الغمر، وتهذيب التهذيب، وديوان شعره، انظر: الأعلام 1/ 178، ومعجم المؤلفين 2/ 20.

(3) أبو عبد الله، محمد بن عبد الله، الضبى، النيسابورى، الحاكم، المعروف بابن البيّع (321 405هـ) مؤرخ، محدث، حافظ ولى قضاء نيسابور وجرجان، وكان من أعلم الناس بصحيح الحديث، وهو واحد ممن عرفوا بكثرة المصنفات، أشهرها المستدرك على الصحيحين.

انظر: تاريخ الإسلام، للذهبى [410401] 122، وبالحاشية جريدة مصادر، والأعلام 6/ 227، ومعجم المؤلفين 10/ 238.

(4) أبو بكر، أحمد بن الحسين بن على، الخسروجردىّ، البيهقى (458384هـ) من أئمة الحديث، له تصانيف كثيرة في الحديث، وفى الفقه الشافعى انظر: تاريخ الإسلام للذهبى [451 460] 438، والوافى بالوفيات 6/ 354، والأعلام 1/ 116، ومعجم المؤلفين 1/ 206.

(5) انظر: التلخيص الحبير (على هامش المجموع) 3/ 301.

(6) انظر: سنن البيهقى 2/ 309308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت