فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 786

[وقال] غشمشم، الأدفوى:

وكيف لا أغرق في حبّ من ... تضطرب الأمواج من ردفه؟

وكيف لا يبلغ في الفتك بى ... طرف حوى القدرة مع ضعفه؟

[وقال] شمس الدين، محمد، ابن التلمسانى:

يا ربّ أحوى أحور لم يزل ... يعطفنى الحبّ إلى عطفه

كأنّ روض النّيربين انثنت ... تروى كمال الحسن عن وصفه

من عاين الدّهشة في وجهه ... درى بأنّ السّهم من طرفه

(556) القائل: غشمشم هكذا ذكره الصفدى، وضبطه ويقول كمال الدين الأدفوى: هو أبو الفوارس، غشم بن عز العرب بن عبد الواحد، الغسّانى، المعروف بابن الأرجوانى، الأدفوى، ثم الإسنائى (ت 643هـ) أديب، شاعر ذكره ابن سعيد في كتاب «معاشرة من يصفو في حلى أدفو» من كتاب المغرب، وأنشد له الأبيات، وذكر أنه انتقل من أدفو إلى إسنا، وتوفى بها.

انظر: الطالع السعيد 462.

التخريج: الطالع السعيد 464.

النص: البيتان من السريع، والقافية من المتدارك.

(557) التخريج: ديوانه 160، والوافى بالوفيات 3/ 133.

النص: البيتان من السريع، والقافية من المتدارك.

الأول في الديوان: «ورب أحوى» .

والنّيربين: قال ياقوت فى: «نيرب» قرية مشهورة بدمشق، على نصف فرسخ في وسط البساتين، أنزه موضع رأيته، يقال: فيه مصلّى الخضر وقد ذكرها أبو المطاع، وجيه الدولة، ابن حمدان، في شعر له، وسمّاها «النيربين»

انظر: معجم البلدان «نيرب» 5/ 330، والمشترك وضعا 429.

وفى البيت الثالث تورية بالدّهشة «أو الدّهيشة» ، وبالسهم وهما من متنزهات دمشق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت