[وقال] محمد بن هانئ، الأندلسى:
فتكات لحظك، أم سيوف أبيك ... وكئوس ثغرك، أم مراشف فيك
أجلاد مرهفة، وفتك محاجر؟ ... لا أنت راحمة، ولا أهلوك
منعوك من سنة الكرى، وسروا فلوا ... عثروا بطيف طارق ظنّوك
ودعوك سكرى ما سقوك مدامة ... لمّا تمايل عطفك اتّهموك
ونقلت من خط السراج الوراق، له:
يا هذه، لا تجحدى دمى الّذى
شهدت عليك لنا به خدّاك
/ وسيوف قومك لم ترقه وإنّما
أصل البليّة كلّها عيناك
أنشدنى، من لفظه، لنفسه الشيخ، صفى الدين الحلّى، بالباب وبزاعة من أعمال حلب في مستهل ذى الحجة سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة:
(603) التخريج: ديوانه 252وبين الثانى والثالث ثلاثة أبيات، والأول والثانى في مطمح الأنفس 330، وفى الوافى بالوفيات 1/ 455، والثالث والرابع في نصرة الثائر 179، والأبيات ما عدا الأخير في أنوار الربيع 3/ 267، ولابن القوبع رأى في رواية البيت الأول، وإعرابه ذكره الصفدى في الوافى بالوفيات 1/ 239، ونقل عنه في الدرر الكامنة 4/ 182، المقفى الكبير 7/ 40ونيل الابتهاج 388.
النص: الأبيات من الكامل، والقافية من المتواتر.
الأول في مطمح الأنفس: «فتكات طرفك وكئوس خمرك» .
(604) التخريج: منتخب شعره 353/ ب، وعقد الجمان 3/ 333.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.