/ [وقال] ابن الزّقّاق:
دار الهوى، فلسلطان الهوى دول ... وللغرام وغى فرسانها المقل
إذا أدارت لحاظ الإنس أعينها ... حمّ الحمام، وحار المحرب البطل
كأنّما لحظات البيض جرّدها ... بين الجوانح بيض الهند، والأسل
وقال:
ومعسول اللّمى، حلو الثّنايا ... شمائله خلقن من الشّمول
أراق دمى بألحاظ مراض ... يعلّ بها ظبا بيض النّصول
[وقال] ناصر الدين، حسن، ابن النقيب، ومن خطه نقلت:
يا من نسيت بسكرة من لحظه ... ألم الجراح به، فقلبى ذاهل
هل في الجفون كنانة، أم حانة ... أمّ حلّ فيها بابل، أم نابل؟
(629) التخريج: ديوانه 233.
النص: الأبيات من البسيط، والقافية من المتراكب.
الأول في الديوان: «فسلطان الظّبا» .
والثانى فيه: «إذا أدارت ظباء الإنس وخام المحرب البطل» .
والثالث: «خرّدها» ، وأظنه تصحيف.
المحرب: شديد الحرب، شجاع، انظر: اللسان «حرب» 1/ 303.
خام في رواية الديوان عنه يخيم خيما: نكص، وجبن.
انظر: اللسان «خيم» 12/ 194.
(630) التخريج: ديوانه 247.
النص: البيتان من الوافر، والقافية من المتواتر.
الثانى في الديوان: «يفل بها شبا بيض النصول» .
(631) التخريج: الوافى بالوفيات 12/ 46، وفى حاشية معجم الأدباء 9/ 76، بدون عزو.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتدارك.