فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 786

[وقال] ابن القيسرانى:

بين فتور المقلتين، والكحل ... هوى له من كلّ قلب ما انتحل

توقّ من فتكتها لواحظا ... أما ترى تلك الظّبا كيف تسل؟

ويلاه من نواظر سواحر ... ما عقل العقل بها إلّا اختبل

لو لم تكن بابل في أجفانها ... لما بدت أسهمها من المقل

يا راميا مسمومة نصاله ... عيناك للقارة قل لى أم ثعل

/ كم عاذل خوّفننى من لحظها ... إليك عنّى سبق السّيف العذل

وقال:

فواحزنى من هوى فارغ ... رمى القلب في شغل شاغل

تجول ظبا سحر أجفانه ... متى كانت الهند في بابل؟

لم أنس إذ زارنى كالبدر مكتملا ... بالحسن مشتملا بالسّحر مكتحلا

اللّئم: السيف. انظر: اللسان «لأم» 12/ 532.

والطّلا، بالفتح: ولد الظبية ساعة تضعه.

والطّلاء بالكسر: الشراب، وهو ما طبخ من عصير العنب، حتى ذهب ثلثاه، وبعض العرب يسمى الخمر «الطّلاء» .

انظر: اللسان «طلى» 15/ 11.

(638) التخريج: الأبيات لا توجد في ديوانه، وهى له في الخريدة [شعراء العراق] 1/ 144، ومعجم الأدباء 19/ 78.

النص: الأبيات من الرجز، والقافية من المتدارك.

الثانى في معجم الأدباء: «من فتكاتها» .

الثالث في الخريدة: «يا ويحها نواظرا سواحرا» .

الرابع في الخريدة: «لما برت» .

وفى معجم الأدباء: «لو لم تكن أجفانها نوابلا لما برت» .

السادس في الخريدة: «وعاذل خوّفنى» .

وفى معجم الأدباء: «كم عاذل خوفنى من لحظه» .

والقارة: قبيلة مشهورة بالرمى، انظر صفحة 870.

وثعل: من قبائل العرب المشهورة بإحكام الرمى، وهم بطن من طىّء.

انظر: اللسان «ثعل» 11/ 84.

(639) التخريج: البيتان لا يوجدان في ديوانه، وهما له في حاشية معجم الأدباء 9/ 76.

النص: البيتان من المتقارب، والقافية من المتدارك.

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت