وأنشدنى، من لفظه، لنفسه الشيخ جمال الدين محمد، ابن نباتة:
لا تخف عيلة، ولا تخش فقرا ... يا كثير المحاسن المختاله
لك عين، وقامة في البرايا ... تلك غزّالة، وذى فتّاله
[وقال] :
والأعور الفصّىّ مع قبحه ... خير من الأعمى على كلّ حال
/ وقلت:
يا عاذلى، انظره إذا ما انثنى ... وسلّ من مقلته نصلا
فهل ترى أرشق من قدّه ... عطفا، ومن ناظره نبلا؟
(689) التخريج: ديوانه 421، وخزانة الأدب، لابن حجة 1/ 150، 2/ 136، والكشكول 1/ 134، ومعاهد التنصيص 2/ 274، وتزيين الأسواق 2/ 495، وريحانة الألبا 2/ 83.
النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.
الثانى في الديوان: «لك عين وقامة كل يوم» .
(690) القائل: البيت بدون عزو في جميع المصادر.
التخريج: الغيث المسجم 2/ 224، والشعور بالعور 103، وسكردان السلطان 21.
النص: البيت من السريع، والقافية من المتواتر.
البيت في الغيث، والشعور: «والأعور الممقوت» .
وفى السكردان: «والأعور الممقوت مع بغضه» .
هذا بيت شاذ، ويبدو أنّه مقحم في النتيجة، فلا يساير الغرض منها.
(691) التخريج: الثغر الباسم (مخطوط تونس) 23/ ب.
النص: البيتان من السريع، والقافية من المتواتر.