وقلت مضمنا:
من منصفى من حبيب في محبّته ... «أحيا، وأيسر ما قاسيت ما قتلا»
لولا لواحظه المرضى لما وجدت ... «لها المنايا إلى أرواحنا سبلا»
وقلت مضمنا:
قال حبّى: علام تهجر طرفى ... وترى مبسمى؟. فرحت أقول:
«ما الّذى عنده تدار المنايا ... كالّذى عنده تدار الشّمول»
الأول في تزيين الأسواق: «سيوف ألحاظه حولى ولا احتيالى» والحول، والحيل بمعنى واحد.
وفى البيت الثانى تضمين لعجز بيت من قول المتنبى:
لعلّ عتبك محمود عواقبه ... فربّما صحّت الأجسام بالعلل
وبيت المتنبى فى: ديوانه 331، والتبيان 3/ 86، والوساطة 171، والصبح المنبى 227، والتذكرة الحمدونية 1/ 279، والبديع في البديع 374، والإبانة 70، والتبيان في البيان 262، وجوهر الكنز 199، وتمام المتون 73.
وينقل الحمدونى، وابن منقذ ما قيل من أنّ المتنبى نظم قول أرسطاطاليس الحكيم «قد يفسد العضو لصلاح الأعضاء، كالكى، والفصد اللذين يفسدان الأعضاء لصلاح غيرهما» .
(695) التخريج: الثغر الباسم (مخطوط تونس) 31/ ب.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتراكب.
وفى البيت الأول تضمين لصدر مطلع قصيدة المتنبى:
أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا ... والبين جار على ضعفى وما عدلا
وفى البيت الثانى تضمين لعجز بيت من قصيدة المتنبى نفسها:
لولا مفارقة الأحباب ما وجدت ... لها المنايا إلى أرواحنا سبلا
وبيت المتنبى فى: ديوانه 10، والتبيان 3/ 163، والإبانة 48.
(696) التخريج: الثغر الباسم (مخطوط تونس) 35/ ب.
النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.
والبيت الثانى مضمن لبيت للمتنبى في ديوانه 429، والتبيان 3/ 157، وخزانة الأدب، لابن حجة 1/ 202.