والظّبى إذا رنت لحاظى ... لا كيد له، ولا كرامه
لولا حرزى عليك بشرى ... من يشمت من ذوى الملامه
جرّدت عليك سيف لحظى ... كى أكشف هذه الظّلامه
[وقال] أبو الحسين الجزار:
ذات ثغر يحميه من لحظها الفت ... تان سحر يصبى القلوب، ويصمى
حدت عنها لمّا انتضت صارم اللّح ... ظ حذارا من أن تبوء بإثمى
/ وقال:
رشأ كلّما بدا، أو تثنّى ... قلت: بدر يثنيه غصن قويم
النص: وزن هذه الأبيات (فعلن متفاعلن فعولن) فتكون من مجزوء الدوبيت، وهو من الأوزان المولدة، وذهب بعض العروضيين إلى أنّ وزنه (مفعول مفاعلن فعولن) فتكون الأبيات من الوافر، وتكون التفعيلة الأولى دخلها العقص، والثانية العقل، والثالثة القطف، والقافية من المتواتر.
الأول في خزانة الأدب: «يزهو ويقول» .
والبيت الرابع معناه غير واضح، فالحرز بالتحريك: الخطر، وهو الجوز المحكوك يلعب به الصبى، ومن أمثالهم فيمن طمع في الربح حتى فاته رأس المال: «وا حرزا وأبتغى النّوافلا» . انظر:
اللسان «حرز» 5/ 333.
(730) التخريج: مختارات شعره 159/ أ، وذيل مرآة الزمان 4/ 69.
النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.
الأول في ذيل مرآة الزمان:
ذات ثغر تحميه من طرفها الفتّ ... ك سحر يصبى الفؤاد، ويصمى
والبيت مدور فكلمة «الفتّان» بين الشطرين.
والثانى في مختارات شعره: «انتضت صارم الجفن» .
(731) التخريج: مختارات شعره 165/ [، وعيون التواريخ 21/ 254.
النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.
الثانى في المصدرين: «وهو الكليم» .