وقلت، وفيه لزوم:
محدّب العين إلى صدغه ... بقسوة القلب غدا يتّسم
من آل خاقان، له طلعة ... أحسن ما في ناظرى يرتسم
/ فتحة عينيه إذا ما رنا ... مثل فم المحزون إذ يبتسم
وقلت، وفيه لزوم:
بكى المحبوب لى لمّا اجتمعنا ... وكان هواء فرقته تنسّم
غلطت فما بكى أسفا لبعدى ... ولكن جفن ناظره تبسّم
وقلت، مضمّنا:
أغار على قلبى بصارم لحظه ... وقال: دعوه ينتقل عن غرامه
لأنّى من قوم غنوا بجمالهم ... «ومن يفتقر منهم يعش بحسامه»
(759) النص: الأبيات من السريع، والقافية من المتدارك.
وفى البيت الأول «محدّب العين» كذا في الأصل، ولم أتبيّن المراد منه.
(760) النص: البيتان من الوافر، والقافية من المتواتر.
(761) النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الشطر الثانى من البيت الثانى صدر البيت:
ومن يفتقر منّا يعش بحسامه ... ومن يفتقر من سائر النّاس يسأل
والبيت منسوب لبكر بن النّطّاح فى: الأغانى 19/ 108، وطبقات ابن المعتز 217، والتذكرة الحمدونية 2/ 459، والمستطرف 1/ 225، وشرح مجانى الأدب 2/ 540. ومنسوب لجد أبى دلف في محاضرات الراغب 1/ 88.
وبدون عزو في ديوان المعانى 1/ 88.