ورضابه خمر حمته جفونه ... فلأجل ذا يحمى بها، ويصان
فاشرب بكأس الثّغر خمرة ريقه ... لكن إذا أذنت لك الأجفان
لا تغترر بفتور طرف ناعس ... فالسّحر في لحظاته يقظان
كم قد هممت بقطف وردة خدّه ... لو كان لى من مقلتيه أمان
[وقال] الخفاجى:
لا وسحر بين أجفانكم ... فتن الحبّ به من فتنا
ما رحلت العيس عن أرضكم ... فرأت عيناى شيئا حسنا
أنشدنى إجازة، لنفسه صفى الدين الحلّى:
الوجه منك عن الصّواب يضلّنى ... وإذا ضللت فإنّه يهدينى
وتميتنى الألحاظ منك بنظرة ... وإذا أردت بنظرة تحيينى
وكذاك من مرض الجفون بليّتى ... فإذا مرضت فإنّها تشفينى
[وقال] شمس الدين محمد، ابن التّلمسانى:
أعزّ الله أنصار العيون ... وخلّد ملك هاتيك الجفون
(810) التخريج: ديوانه 111، وبينهما بيت، وفوات الوفيات 2/ 223، والوافى بالوفيات 17/ 506، وإعلام النبلاء 4/ 193.
النص: البيتان من الرمل، والقافية من المتراكب.
الثانى في إعلام النبلاء: «من أرضكم» .
(811) التخريج: ديوانه 427، وفوات الوفيات 2/ 343.
النص: الأبيات من الكامل، والقافية من المتواتر.
(812) التخريج: ديوانه 231، ومنتخبات شعره 68، وفوات الوفيات 3/ 374، والوافى بالوفيات