وثنى على حلو الرّقاد جفونها
وحنى على مرّ السّهاد جفونى؟
مهلا، ألا لله أحداق المها
لو أنّها كحلت بغير فتون
تلك العيون، رقادها لم يعدنى
قل لى: فكيف سقامها يعدينى؟
وقال:
وما جفون إذا سلّت صوارمها ... تجاذبت مهج الأقران في قرن
هذا الّذى سلب العشّاق نومهم ... أما ترى عينه ملأى من الوسن؟
وقال:
فيا ملك القلب ما لى إليك ... شفيع يمنّى فؤادى المنى
سوى أنّ طرفك يا منيتى ... وجسمى قد اشتركا في الضّنى
(824) التخريج: ديوانه 50.
وثانى هذه الأبيات من الأبيات التى يستشهد بها الأدباء كثيرا، انظر: خريدة القصر [شعراء الشام] 1/ 127، ومعجم الأدباء 19/ 75، ووفيات الأعيان 4/ 460، والتذكرة الفخرية 243، وجوهر الكنز 469، وتاريخ ابن الوردى 2/ 77، والوافى بالوفيات 5/ 121، وأنوار الربيع 6/ 210.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتراكب.
الثانى في أنوار الربيع: «هو الذى» .
(825) التخريج: البيتان لا يوجدان في ديوانه، ولم أجدهما في مصدر آخر.
النص: البيتان من المتقارب، والقافية من المتدارك.