[وقال] رشيد الدين الفارقى:
إنّ في عينك معنى ... حدّث النّرجس عنه
ليت لى من غضّه سه ... ما ففى قلبى منه
[وقال] ابن القيسرانى:
لها من الرّشإ الوسنان عيناه
ولى من الوجد أقصاه، وأدناه
ما ضنّ ناظرها عنّى بنظرته
إلّا وأسقم ذاك الطّرف أشفاه
(844) القائل: أبو حفص، عمر بن إسماعيل بن مسعود، رشيد الدين، الفارقى، الرّبعى (598 687هـ) أديب، نحوى، مفسر، من كتاب ديوان الإنشاء انظر: تالى وفيات الأعيان 115، والعبر 3/ 370، والوافى بالوفيات 22/ 431، وتذكرة النبيه 1/ 132، ودرة الأسلاك 101، والسلوك 1/ 2 / 759، والأعلام 5/ 42، ومعجم المؤلفين 7/ 277.
التخريج: الوافى بالوفيات 22/ 435، والغيث المسجم 2/ 17، وتذكرة النبيه 1/ 132، وديوان الصبابة 77، ومعاهد التنصيص 2/ 273.
النص: البيتان من مجزوء الرمل، والقافية من المتواتر.
الأول في الوافى: «إن في لحظك» .
وفى التذكرة: «إن في جفنيك» .
وفى معاهد التنصيص: «إن في عينيك» .
الثانى في الوافى، والتذكرة: «ليت من جفنيك لى سهما» .
(845) التخريج: البيتان لا يوجدان في ديوانه، ولم أجدهما في مصدر آخر.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتواتر.
أشفاه: ما بقى منه، قال ابن السّكيت: «الشّفى مقصور بقيّة الهلال، وبقية البصر، وبقيّة النهار، وما أشبهه. انظر: اللسان «شفى» 14/ 437