وقلت:
ما عند أهل الهوى فيما رأوا شبه ... إنّ البدور لها من حسنه شبه
وما لنرجس روض الحزن إن نظرت ... أجفانه السّود طرف قطّ ينتبه
وقلت:
يا صاحب الطّرف الّذى في قتلتى ... لمّا تنبّأ في الجمال تنبّها
الله أكبر، كم لعينك في الحشا ... من سهم سحر حين تفتح هدبها
(848) النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتراكب.
الحزن: بلاد للعرب، وما غلظ من الأرض، وطريق بين المدينة وخيبر.
انظر: معجم البلدان 2/ 254، واللسان «حزن» 13/ 112.
(849) النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتدارك.
(1) سبق أن أورد الصفدى هذين البيتين في مقدمته.