[وقال] مجد الدين، ابن الظهير الإربلى، في مليح واعظ:
وذى منظر يستوقف الطّرف حسنه ... ومورده ماء الحياة، ولا يروى
بدا فتنة، يتلو لنا الذّكر رحمة ... فمتنا بذا سكرا، وعشنا بذا صحوا
فألحاظه بالسّحر تنهى عن النّهى ... وألفاظه بالذّكر تأمر بالتّقوى
[وقال] ناصر الدين حسن، ابن النقيب، ومن خطّه نقلت:
أقول لمن جفنه سيفه ... ولكنّه ليس يخشى نبوّه:
/ تكلّف جفنك حمل الفتور ... وأخرج فيه من الضّعف قوّه
وقلت:
تناءى الّذى أهوى فمتّ صبابة ... فقال: عجيب كلّ أمرك في الهوى
ثبتّ لطرفى إذ رمتك سهامه ... ولم تتصبّر إذ رميتك بالنّوى
(853) التخريج: لم أجد البيتين في مصدر آخر.
النص: الأبيات من الطويل، والقافية من المتواتر.
(854) التخريج: الوافى بالوفيات 12/ 47، وخزانة الأدب، لابن حجة 2/ 63.
النص: البيتان من المتقارب، والقافية من المتواتر.
(855) التخريج: الثغر الباسم (مخطوط تونس) 74/ ب، وخزانة الأدب، لابن حجة 2/ 161، وأنوار الربيع 5/ 57.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الثانى في الخزانة، وأنوار الربيع: «صبرت لطرفى» .