أنشدنى إجازة، لنفسه صفى الدين، الحلّى رحمه الله تعالى:
يا ضعيف الجفون أضعفت قلبا
كان قبل النّوى قويّا مليّا
/ لا تحارب بناظريك فؤادى
فضعيفان يغلبان قويّا
وقلت:
/ بأسياف الجفون قتلت نفسا ... من السّلوى مبرّأة زكيّه
فما أقوى جفونك وهى مرضى ... وأقدرها على قتل البريّه
(866) التخريج: ديوانه 400، والكشكول 1/ 422، والروض الفتيق 249.
النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.
رواية البيت الأول في الكشكول:
يا ضعيف الجفون أمرضت قلبا ... كان قبل الهوى قويّا سويّا
وفى الروض الفتيث: «قبل الهوى» .
بعد البيت فراغ، إلى نهاية الصفحة.
(867) التخريج: الثغر الباسم (مخطوط تونس) 33/ ب، وخزانة الأدب، لابن حجة 2/ 161، وأنوار الربيع 5/ 57، والمستطرف (بدون عزو) 2/ 38، وفهارس مكتبة حسن حسنى 254، و 258.
النص: البيتان من الوافر، والقافية من المتواتر.
رواية بيت الأول في المستطرف:
سهام الجفن كم قتلت لنفس ... مبرّأة من السّلوى زكيّه
وفى الخزانة، وأنوار الربيع: «مبرأة عن الشكوى» .
وفى فهارس حسن حسنى روايتان: «من الشكوى» .
و «مبرأة عن السّلوّ» .