فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 2242

المقصود من قوله:(ما هم منكم ولا منهم.)

قال تعالى: {مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ} [المجادلة:14] ، أي: المنافقون الذين تولوا اليهود ليسوا منكم وليسوا من اليهود، هذا قول قتادة رحمه الله تعالى، كما وصفهم الله بقوله: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ} [النساء:143] ، فقوله: (ما هم) أي: أهل النفاق، وهذا كما سمعتم قول قتادة رحمه الله.

وقول آخر: أن قوله: (ما هم) راجعة إلى اليهود، أي: اليهود ليسوا منكم يا مسلمون! لم يسلموا إسلامًا حقيقيًا، وليسوا من المنافقين، إنما لهم اتجاه آخر وهو أنهم مغضوب عليهم، لكن القول الأول أظهر.

{مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [المجادلة:14] ، أي: يقسمون أيمانًا كاذبة لكم وهم يعلمون أنها كاذبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت