السؤالأخت تقدم لها أخ وهي ملتزمة ونحسبها كذلك، وتراجع عن خطبتها بعد أن أعجب بدينها وحسن أخلاقها لا لشيء إلا لأنها صارحته بعيب خلقي فيها، ولم يكتفِ الأخ بالإعراض عنها وإنما ثبط من عزم على التقدم لها، فما يقال لهذا الأخ؟
الجوابنقول له: اتق الله في هذه الأخت المسلمة كما اتقت الله فيك، فجزاء الإحسان الإحسان، فهي قد أخبرتك بالذي فيها إحسانًا منها أو تقوى منها لله سبحانه حتى لا تغشك، فلا تكن أنت منفرًا، ثم دعها هي التي توضح للخطاب ما بها كما وضحته لك.
والذي سيعمله سيلاقيه يوم القيامة.