قال تعالى: {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} [الطور:4] ، هو بيت في السماء السابعة أو فوق السماء السابعة على الراجح من أقوال العلماء، وهو قول الجمهور، كان الخليل إبراهيم عليه السلام مسندًا ظهره إليه، وقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الحال أثناء المعراج، فكان الخليل عليه الصلاة والسلام مسندًا ظهره إلى البيت المعمور، وهو بيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون.