فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 2242

تفسير قوله تعالى:(إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرًا)

قال الله سبحانه: {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا} [الإنسان:10] أي: إطعامنا لكم مخافة من ربنا، فنحن نريد وجه الله بالإطعام خوفًا من الله.

{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيِرًا} ، قال بعض العلماء: العبوس هو الضيّق الشديد، والقمطرير: هو الطويل.

ومن أهل العلم من قال: العبوس الذي تعبس فيه الوجوه، حتى توشك أن تتقطع ويتساقط منها صديد من شدّة عبوسها، والقمطرير: هو الذي تظهر فيه البثور على الوجوه من شدة العبوس، وثم أقوال أخر.

فأهل الإيمان يخافون شدة هذا اليوم، {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [الإنسان:10] وتخيل نفسك وأنت متضايق وعابس الوجه، ومقطب الجبين، كيف يكون حالك؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت