فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 2242

تفسير قوله تعالى:(والحب ذو العصف والريحان)

قال سبحانه: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} [الرحمن:12] أي: الذي يكون منه بعد ذلك العصف، والعصف هو التبن، والآيات مفسرة بقوله تعالى: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} [الفيل:5] .

قوله: {وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن:12] إذا قلت: إن الريحان هنا بالضم كما هو مثبت في المصاحف التي بين أيدينا: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن:12] فتكون (الريحان) هنا لها تأويل يختلف شيئًا ما عما إذا قلت: (والحب ذو العصف والريحانِ) حيث تكون الريحان صفة للعصف، ويكون المراد بها على قول لفريق من المفسرين: الاخضرار، فيقال: والحب ذو الخضرة وذو اليبس، فهو أولًا يكون أخضر، ثم بعد ذلك ييبس ويصبح عصفًا.

أما على قراءة من قرأها معطوفة على الحب، فيقول: إن المراد بالحب النبات الأخضر، أو يقول: الريحان المعهود ذو الرائحة الطيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت