فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 2242

السؤالكثيرًا ما نسمع مقولة: أنا لا أقبل العوض، فنرجو معرفة هل التعويض، عن إتلاف آلة معينة أو ضرر حصل بالسيارة نتيجة حادث أو شخص استعار شيئًا وأتلفه حرام أو مكروه؟

الجوابالعوض ليس بحرام ولا بمكروه، فالديات شرعها الله سبحانه، وسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، الديات قال الله سبحانه: {وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء:92] ، صحيح أن الأفضل الترك: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} [المائدة:45] ، {وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} [النساء:92] ، لكن إذا قبلت تعويضًا من شخص أخطأ في مالك، مثلًا: لو كنت تمشي بسيارتك في طريقك مستقيمًا وجاء شخص مخالف بسيارة، فسبب لك فسادًا، ليس هناك أدنى حرج أن تأخذ منه قيمة التلف الذي حدث، إذا كنت أنت لا تقبل العوض أنت حر، لكن هي جائزة لا إشكال فيها، صحيح أن تركها أفضل وأكمل، لكن هي ليست بمكروهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت