امتازت سورة التحريم عن غيرها من السور بأنها عالجت قضية أسرية حدثت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين بعض أزواجه رضي الله عنهن، وعرضت الحل كيما يكون مثالًا يحتذى به لكل مؤمن ومؤمنة، ثم انتقلت هذه السورة لتخاطب أهل الإيمان والكفر فتبشر أقوامًا وتنذر آخرين، إلى أن تنتهي بذكر وقائع لأنبياء الله ورسله، وتحكي كيف أن الأنبياء عليهم السلام قد ابتلي بعضهم حتى في أهل بيته، بينما وجد العكس من ذلك تمامًا في طاغوت التاريخ الأكبر فرعون لعنه الله.