فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 2843

السؤالفإن قالوا: نحن مجتهدون، وهناك قاعدة تقول: لا إنكار في مسائل الاجتهاد، فماذا نقول؟

الجوابأما القول بالاجتهاد فهذه دعوة مردودة، فإن المجتهد له شروط، والعلماء بينوا شروط الاجتهاد من العلم بكتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولغة العرب، ووجوه الخلاف، والاطلاع على كلام الأئمة في هذا الشأن، سواء كان الاجتهاد اجتهادًا مطلقًا أو اجتهادًا في قضية معينة.

فالاجتهاد له شروط، وبعض هؤلاء -ونحن نعرفهم شخصيًا ونعرف كتبهم- يجهلون الكتاب والسنة جهلًا فاضحًا، وإن عرفوا شيئًا فإنما عرفوا نُتفًا من الكلام، جمعوها من هاهنا وهاهنا، وإن أجادوا أو أتقنوا شيئًا فهو من شبهات المستشرقين، وآراء المفكرين الغربيين، فهذه هي بضاعتهم التي يؤثرونها ويقدمونها، ويقيسون عليها بعد ذلك ما يجدونه في تراث الإسلام، فلا يحق ولا يصح لهم ولا لمن كان غير أهلًا للاجتهاد أن يدَّعي أنه من أهل الاجتهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت