أقرأ عليكم الموضوعات التي حذفت من اللغة العربية, والنصوص, والمطالعة: أولًا: موضوع حديث الجهاد.
ثانيًا: فلسطين.
ثالثًا: أول شهيدة في الإسلام.
رابعًًا: محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
خامسًا: الهجرة.
سادسًا: أبو عبيدة رضي الله عنه أمين هذه الأمة، لأنه ذهب مع وفد نجران بعد أن قال فيه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {هذا أمين هذه الأمة} وذلك أن وفد نجران طلبوا من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا أمينًا، والذي يقرأ القصة يتعجب من حذفها.
سابعًا:"كيف ضاعت الأندلس؟"أُلغي هذا الموضوع، لأنهم يريدون القضاء على الأمة كلها, ولا يتفق هذا مع تذكير الناس بضياع الأندلس , وهم يريدون إلغاء قضية البوسنة وكشمير والفلبين وإرتيريا , والصومال إلخ، يريدون إلغاء هذه القضايا من أذهان الناس.
ثامنًا: معركة القادسية: هذه المعركة ألغيت، لأننا نريد تحسين العلاقة مع الروافض.
تاسعًا: {فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ} [الكهف:13] ، التي هي صور من غزوة بدر: حذفت لأن لها علاقة بالجهاد والشرك والمشركين.
عاشرًا: معركة اليرموك: حذفت أيضًا، لكيلا يغضب الروم والنظام الدولي الجديد، وهم أحبابنا وأسيادنا، فلا داعي لذكر اليرموك، رحمهم الله ورحم الله من قادها! الحادي عشر: أحمد بن حنبل: حذفت سيرته لما فيها من ذكر السنة والبدعة وخلق القرآن، ومقاومة الظلم، والصبر على أذى السلاطين, ولا داعي له , فيحذف حتى لا يفسد عقول الشباب.
الثاني عشر: إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب حذفت سيرته إرضاءً لمن يقول: إن الوهابية يكفرون المسلمين، وإرضاءً للشيعة والصوفية وكثير من الطوائف التي لا يعجبها ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
كما أن الروافض قبحهم الله يقولون: إن أولادنا لا يستطيعون دراسة مقرر الثانوية لوجود الصحابة, فحتى لا يتخلف أبناؤهم عن المدارس، أُلغي ذكر الصحابة وعلماء أهل السنة.
الثالث عشر: الكتاب الذي كتبه الشيخ صالح الفوزان , أُلغي كاملًا لأن الرافضة لا يريدون ذلك, والصوفية تريد الموالد وما يتعلق بها, وهكذا نقطع ديننا, حتى تبقى مقررات المواد الدينية مجرد توجيهات وآداب عامة, ليرضى بها الدرزي والنصيري والرافضي والصوفي والبدعي, ولو أن أهل السنة تخلف أبناؤهم لقالوا: هذا إضراب، وطبق عليهم خمسة عشر سنة سجن، فالكيل بمكيالين ليس فقط عند النظام الدولي الجديد, وإنما أيضًا في التعامل مع أهل السنة , وأهل البدع, والخارجين عن عقيدة أهل السنة والجماعة.
الرابع عشر: حطين: أيضًا حذفت, فلا داعي لـ صلاح الدين ولا لـ حطين , ولا لتذكير الناس بأن فلسطين أرض إسلامية, وأنا ضحيّنا مرارًا من أجلها.
الخامس عشر: موضوع القدس عاصمة فلسطين: حذف أيضًا لأنها يمكن أن تصير عاصمة لإسرائيل, والسفارة الأمريكية تنتقل إليها, لا حرج في أن تبقى القدس عاصمة لإسرائيل.
في كتاب النصوص, أيضًا أربعة نصوص عن فلسطين , هي (من -أمين- لاجئ) ، و (صرخة في أرض المسجد الأقصى) , و (الشهيد) , وهكذا نرى أنه حتى الأشعار التي تتعلق بالمسجد الأقصى, وبـ القدس وصلتها هذه الأيادي, ولا حول ولا قوة إلا بالله.