ابتدأ الشيخ بذكر تسعة أدلة استدل بها شيخ الإسلام على عدم وجوب إعادة الصلاة على تاركها، وحمل حديث المسيء صلاته وصاحب اللمعة على أنهما بلغهما الخطاب والوقت ما زال باقيًا، لكنه صلى الله عليه وسلم لم يأمرهما بإعادة ما فات.
ثم تحدث عمن ترك الصلاة معتقدًا سقوطها وهو الذي ذهب إليه بعض الصوفية، موضحًا حكم ذلك، ثم تحدث عمن ترك الصلاة معتقدًا وجوبها، وأنه إذا فضَّل القتل على الصلاة فإنه كافر، ثم فرق بين التارك المطلق فإنه يكفر، والمتهاون فإن أمره إلى المشيئة.