الخليل إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه يحطم الأصنام، ويجعلها جذاذًا إلا كبيرها، بهذه القوة، وبعاطفة الشباب المتحمس، لكنها قوة في الحق وبأسلوب سليم وبموقف قويم، حسب حسابه، وانتصر في النهاية، ولله الحمد، ولو أن هذا الفتى أو هذا الشاب كان مسايرًا لوضعه ولعصره دون أن تحدث منه هذه التي عدَّها قومه طيشًا ونزوة، لما غيَّر شيئًا.