فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 2843

السؤاللو ترتب على قول الباطل حقٌ ظاهر أكبر من الباطل، فهل يجوز قول الباطل في هذه الحالة؟

الجوابأولًا: لا يصاغ السؤال هكذا، بل نقول: لو ارتكبت مفسدة ظاهرة، أي: مفسدة من أجل مصلحة ظاهرة، فهل يجوز أن ترتكب المفسدة سواء كانت قولًا أو فعلًا؟ أي: نرتكب مفسدة من أجل تحقيق مصلحة أكبر، والجواب أن القضية هي قضية أننا (ندفع أكبر الضررين، ونرتكب أخف المفسدتين، لنحقق أكبر المصلحتين) أي: ليست الأمور دائمًا كما يقال في المثل: أبيض أو أسود، لا، لكن أحيانًا قد تأتي أمور مشتركة، فأنت لا تستطيع أحيانًا أن تنكر المنكر إلا بتلبسٍ بشيء منه -مثلًا- أو بشيء مما يسببه هذا المنكر، ففي هذه الحالة نعم لا بأس بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت