فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 445

الأوزاعي أنه قال كانت الجزية بالشام في بدء الأمر جريبا ودينارا على كل جمجمة ثم وضعها عمر بن الخطاب على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما وجعلهم طبقات لغنى الغني واقلال المقل وتوسط المتوسط قال هشام وسمعت مشايخنا يذكرون أن اليهود كانوا كالذمة للنصارى يؤدون إليهم الخراج فدخلوا معهم في الصلح

وقد ذكر بعض الرواة أن خالد بن الوليد صالح أهل دمشق فيما صالحهم عليه على أن ألزم كل رجل من الجزية دينارا وجريب حنظة وخلا وزيتا لقوت المسلمين

حدثنا عمرو الناقد قال حدثنا عبد الله بن وهب المصري عن عمر بن محمد عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر كتب إلى أمراء الأجناد يأمرهم أن يضربوا الجزية على كل من جرت عليه الموسى وأن يجعلوها على أهل الورق على كل رجل أربعين درهما وعلى أهل الذهب أربعة دنانير وعليهم من أرزاق المسلمين من الحنطة والزيت مدان حنطة وثلاثة أقساط زيتا كل شهر لكل انسان بالشام والجزيرة وجعل عليهم ودكا عسلا لا وأدري كم هو وجعل لكل انسان بمصر في كل شهر أردبا وكسوة وضيافة ثلاثة أيام

وحدثنا عمرو بن حماد بن أبي حنيفة قال حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن أسلم أن عمر ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما مع ذلك أرزاق المسلمين وضيافة ثلاثة أيام

وحدثني مصعب عن أبيه عن مالك عن نافع عن أسلم بمثله قالوا ولما ولى معاوية بن أبي سفيان أراد أن يزيد كنيسة يوحنا في المسجد بدمشق فأبى النصارى ذلك فأمسك ثم طلبها عبد الملك بن مروان في أيامه للزيادة في المسجد وبذل لهم مالا فابوا أن يسلموها إليه ثم إن الوليد بن عبد الملك جمعهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت