فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 445

الرتب أرضين ويعطيهم ما جلا عنه أهله من المنازل ويبني المساجد ويكبر ما كان ابتنى منها قبل خلافته قال الوضين ثم أن الناس بعد انتقلوا إلى السواحل من كل ناحية

حدثني العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جعفر بن كلاب الكلابي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولى علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص ابن جعفر بن كلاب حوران وجعل ولايته من قبل معاوية فمات بها وله يقول الحطيئة العبسي وخرج إليه فكان موته قبل وصوله وبلغه أنه في الطريق يريده فأوصى له بمثل سهم من سهام ولده % فما كان بيني لو لقيتك سالما % وبين الغنى إلا ليال قلائل %

وحدثني عدة من أهل العلم منهم جار لهشام بن عمار أنه كانت لأبي سفيان بن حرب أيام تجارته إلى الشام في الجاهلية ضيعة بالبقاء تدعى بقبش فصارت لمعاوية وولده ثم قبضت في أول الدولة وصارت لبعض ولد أمير المؤمنين المهدي رضي الله عنه ثم صارت لقوم من الزياتين يعرفون ببني نعيم من أهل الكوفة

وحدثنا عباس بن هشام عن أبيه عن جده قال وفد تميم بن أوس أحد بني الدار بن هانئ بن حبيب من لحم ويكنى أبا رقية على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أخوه نعيم بن أوس فأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم حبرى وبيت عينون ومسجد ابراهيم عليه السلام فكتب بذلك كتابا فلما افتتح الشام دفع ذلك إليهما فكان سليمان بن عبد الملك إذا مر بهذه القطعة لم يعرج وقال أخاف أن يصيبنى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم

وحدثني هشام بن عمار أنه سمع المشايخ يذكرون أن عمر بن الخطاب عند مقدمه الجابية من أرض دمشق مر بقوم مجذمين من النصارى فأمر أن يعطوا من الصدقات وأن يجرى عليهم القوت وقال هشام سمعت الوليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت