فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 445

اليسيد ثم طلبوا الأمان على أن يتراجعوا إلى أرضهم فقوطعوا على خراج يؤدونه قلوا أو كثروا وتركت لهم كنيستهم وبنى المسلمون باللاذقية مسجدا جامعا بأمر عبادة ثم أنه وسع بعد

وكانت الروم أغارت في البحر على ساحل اللاذقية فهدموا مدينتها وسبوا أهلها وذلك في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة فأمر عمر ببنائها وتحصينها ووجه إلى الطاغية في فداء من أسر من المسلمين فلم يتم ذلك حتى توفى عمر في سنة أحد ومائة فأتم المدينة وشحنها يزيد بن عبد الملك

وحدثني رجل من أهل اللاذقية قال لم يمت عمر بن عبد العزيز حتى حرز مدينة اللاذقية وفرغ منها والذي أحدث يزيد بن عبد الملك فيها مرمة وزيادة في الشحنة وحدثني أبو حفص الدمشقي قال حدثني سعيد بن عبد العزيز وسعيد بن سليمان الحمصي قالا ورد عبادة والمسلمون السواحل ففتحوا مدينة تعرف ببلدة على فرسخين من جبلة عنوة ثم إنها خربت وجلا عنها أهلها فأنشأ معاوية بن أبي سفيان جبلة وكانت حصنا للروم جلو عنه عند فتح المسلمين حمص وشحنها وحدثني سفيان بن محمد البهراني عن أشياخه قالوا بنى معاوية لجبلة حصنا خارجا من الحصن الرومي القديم وكان سكان الحصن الرومي رهبانا وقوما يتعبدون في دينهم وحدثني سفيان ابن محمد قال حدثني أبي وأشياخنا قالوا فتح عبادة المسلمون معه أنطرطوس وكان حصنا ثم جلا عنه أهله فبنى معاوية أنطرطوس ومصرها وأقطع بها القطائع وكذلك فعل بمرقية وبلنياس

وحدثني أبو حفص الدمشقي عن أشياخه قالوا افتتح أبو عبيدة اللاذقية وجبلة وأنطرطوس على يدي عبادة بن الصامت وكان يوكل بها حفظة إلى انغلاق البحر فلما كانت شحنة معاوية السواحل وتحصينه إياها شحنها وحصنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت