فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 445

وصفين وهي قرى منسوبة إليها فأتاه أهل الحد الأعلى فسألوه جميعا أن يحفر لهم نهرا من الفرات يسقي أرضهم على أن يجعلوا له الثلث من غلاتهم بعد عشر السلطان الذي كان يأخذه ففعل فحفر النهر المعروف بنهر مسلمة ووفوا له بالشرط ورم سور المدينة وأحكمه

ويقال بل كان ابتداء الغرض من مسلمة وأنه دعاهم إلى هذه المعاملة فلما مات مسلمة صارت بالس وقراها لورثته فلم تزل في أيديهم إلى أن جاءت الدولة المباركة وقبض عبد الله بن على أموال بني أمية فدخلت فيها فأقطعها أمير المؤمنين أبو العباس سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس فصارت لابنه محمد بن سليمان وكان جعفر بن سليمان أخوه يسعى به إلى أمير المؤمنين الرشيد رحمه الله ويكتب إليه فيعلمه أنه لا مال له ولا ضيعة إلا وقد اجتاز أضعاف قيمته وأنفقه فيما يرشح له نفسه وعلى من اتخذ من الخول وأن أمواله حل طلق لأمير المؤمنين وكان الرشيد يأمر بالاحتفاظ بكتبه فلما توفى محمد بن سليمان أخرجت كتبه إلى جعفر واحتج عليه بها ولم يكن لمحمد أخ لأبيه وأمه غيره فأقر بها وصارت أمواله للرشيد فأقطع بالس وقراها المأمون رحمه الله فصارت لولده من بعده

حدثني هشام بن عمار قال حدثنا يحيى بن حمزة عن تميم بن عطية عن عبد الله بن قيس الهمداني قال قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الجابية فأراد قسمة الأرض بين المسلمين لأنها فتحت عنوة فقال معاذ بن جبل والله لأن قسمتها ليكونن ما نكره ويصير الشيء الكثير في أيدي القوم ثم يبيدون فيبقى ذلك لواحد ثم يأتي من بعدهم قوم يسدون الإسلام مسدا فلا يجدون شيئا فانظر أمرا يسع أولهم وآخرهم فصار إلى قول معاذ

حدثني الحسين بن علي بن الأسود العجلي عن يحيى بن آدم عن مشايخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت