فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 445

سارت حتى انتهت إلى بلاد حكم بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان فقاتلوهم فظهرت الأزد على حكم ثم انه بدا لهم الانتقال عن بلادهم فانتقلوا وبقيت طائفة منهم معهم ثم أتوا نجران فحاربهم أهلها فنصروا عليهم فأقاموا بنجران ثم رحلوا عنها إلا قوم منهم تخلفوا بها لأسباب دعتهم إلى ذلك فأتوا مكة وأهلها جرهم فنزلوا بطن مر وسأل ثعلبة بن عمرو مزيقيا جرهم أن يعطوهم سهل مكة فأبوا فقاتلهم حتى غلب على السهل ثم أنه والأزد استؤبوا مكانهم ورأوا شدة العيش به فتفرقوا فأتت طائفة منهم عمان وطائفة السراة وطائفة الأنبار والحيرة وطائفة الشام وأقامت طائفة منهم بمكة فقال جذع اكلما صرتم يا معشر الأزد إلى ناحية انخزعت منكم جماعة يوشك أن تكونوا أذنابا في العرب فسمى من أقام بمكة خزاعة وأتى ثعلبة بن عمرو مزيقيا وولده ومن تبعه يثرب وسكانها اليهود فأقاموا بها خارج المدينة ثم انهم عفوا وكثروا وعزوا حتى أخرجوا اليهود منها ودخلوها فنزلت اليهود خارجها فالأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا بن عامر وأمهما قيلة بنت الأرقم بن عمرو ويقال أنها غسانية من الأزد ويقال أنها عذرية وكانت للأوس والخزرج قبل الإسلام وقائع وأيام تدربوا فيها بالحروب واعتادوا اللقاء حتى شهر بأسهم وعرفت نجدتهم وذكرت شجاعتهم وجل في قلوب العرب أمرهم وهابوا حدهم فامتنعت حوزتهم وعز جارهم وذلك لما أراد الله من إعزاز نبيه صلى الله عليه وسلم وإكرامهم بنصرته قالوا ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كتب بينه وبين يهود يثرب كتابا وعاهدهم عهدا وكان أول من نقض ونكس منهم يهود بني قينقاع فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المدينة وكان أول أرض افتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض بني النضير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت