فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 445

وهب الجيشاني ديلم بن الموسع أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عياض يأمره أن يوجه عمير بن سعد إلى عين الوردة فوجهه إليها فقدم الطلائع أمامه فأصابوا قوما من الفلاحين وغنموا مواشي من مواشي العدو ثم أن أهل المدينة غلقوا أبوابها ونصبوا العرادات عليها فقتل من المسلمين بالحجارة والسهام بشر واطلع عليهم بطريق من بطارقتها فشتمهم وقال لسنا كمن لقيتم ثم أنها فتحت بعد على صلح

حدثني عمرو بن محمد عن الحجاج بن ابي منيع عن أبيه عن جده قال امتنعت رأس العين على العياض بن غنم ففتحها عمير بن سعد وهو والى عمر على الجزيرة بعد أن قاتل أهلها المسلمين قتالا شديدا فدخلها المسلمون عنوة ثم صالحوهم بعد ذلك على أن دفعت الأرض إليهم ووضعت الجزية على رؤوسهم على كل رأس أربعة دنانير ولم تسب نساؤهم ولا أولادهم وقال الحجاج وقد سمعت مشايخ من أهل راس العين يذكرون أن عميرا لما دخلها قال لهم لا بأس لا بأس إلي إلي فكان ذلك أمانا لهم وزعم الهيثم بن عدي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أبا موسى الأشعري إلى عين الوردة فغزاها بجند الجزيرة بعد وفاة عياض والثبت أن عميرا فتحها عنوة فلم تسب وجعل عليهم الخراج والجزية ولم يقل هذا أحد غير الهيثم وقال الحجاج بن أبي منيع جلا خلق من أهل رأس العين واعتمل المسلمون أراضيهم وازدرعوها باقطاع

و حدثني محمد بن المفضل الموصلي عن مشايخ من أهل سنجار قالوا كان سنجار في أيدي الروم ثم إن كسرى المعروف بابرويز أراد قتل مائة رجل من الفرس كانوا حملوا إليه بسبب خلاف ومعصية فكلم فيهم فأمر أن يوجهوا إلى سنجار وهو يومئذ يعاني فتحها فمات منهم رجلان ووصل إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت