فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 445

ثمانية وتسعون رجلا فصاروا مع المقاتلة الذين كانوا بإزائها ففتحوها دونهم وأقاموا بها وتناسلوا فلما انصرف عياض من خلاط وصار إلى الجزيرة بعث إلى سنجار ففتحها صلحا وأسكنها قوما من العرب وقد قال بعض الرواة أن عياضا فتح حصنا من الموصل وليس ذلك بثبت قال ابن الكلبي عمير بن سعد عامل عمر هو عمير بن سعد بن شهيد بن عمرو أحد الأوس وقال الواقدي هو عمير بن سعد بن عبيد وقتل أبوه سعد يوم القادسية وسعد هذا هو الذي يروي الكوفيون إنه أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الواقدي وقد روى قوم أن خالد بن الوليد ولى لعمر بعض الجزيرة فاطلى في حمام بآمد أو غيرها بشيء فيه خمر فعزله عمر وليس ذلك بثبت

و حدثني عمرو الناقد قال حدثني الحجاج بن أبي منيع عن أبيه عن جده عن ميمون بن مهران قال أخذ الزيت والخل والطعام لمرفق المسلمين بالجزيرة مدة ثم خفف عنهم واقتصر بهم على ثمانية وأربعين درهما وأربعة وعشرين واثني عشر نظرا من عمر للناس وكان على كل انسان مع جزيته مدا قمح وقسطان من زيت وقسطان من خل

و حدثني عدة من أهل الرقة قالوا لما مات عياض وولى الجزيرة سعيد ابن عامر بن حذيم بنى مسجد الرقة ومسجد الرها ثم توفي فبنى المساجد بديار مضر وديار ربيعة عمير بن سعد ثم لما ولي معاوية الشام والجزيرة لعثمان بن عفان رضي الله عنه أمره أن ينزل العرب بمواضع نائية عن المدن والقرى ويأذن لهم في اعتمال الأرضين التي لا حق فيها لأحد فأنزل بني تميم الرابية وأنزل المازحين والمديبر اخلاطا من قيس وأسد وغيرهم وفعل ذلك في جميع نواحي ديار مضر ورتب ربيعة في ديارها على ذلك وألزم المدن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت